مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن الصباح
إذا أَسْلَمَ بعضُ من لَا شيءَ لَهُ ضَمَّ الرجلَ والرَّجُلَين إلى الرجلِ ينفقُ عَلَيه، قَالَ: وكانَ ضَمَّ رجُلَين مِن أصحابه إلى زَوْجِ أُختِي، قَالَ: فقَرعْتُ البابَ، فقيل لِي: مَن هَذَا؟ قُلتُ: أنا عُمرُ بْنُ الخطابِ، وقد كانُوا يقرأُونَ كِتابًا في أيدِيهِم، فلمَّا سَمِعُوا صوتِي قامُوا حَتَّى اختبئُوا فِي مكانٍ وتركوا الكتابَ، فلمَّا فَتَحَتْ لي (¬٥) أُخْتِي البابَ قلتُ: أيا عَدُوَّةَ نَفسِها صَبَوْتِ (¬٦)؟ قَالَ: وأرفع شيئًا فأضرب بِه عَلَى رأسِها، فبَكَتِ المرأةُ، وقالَتْ