مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ركاب (¬٤) مُبَغَّضُون، فإذا جاءُوكُم فرحِّبوا بِهِم وخَلُّوا بَينَهُم وبين ما يبتغونَ، فإن عَدَلُوا فلأنفسِهِم، وإن ظَلَمُوا فَعَلَيها، وأرضُوهُم فإن تمامَ زكاتِكُم رِضاهُم، وليدْعُوا لَكُم". قَالَ: لا نعلمُهُ مرفوعًا إِلَّا من هذا الوجه (¬١)