مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللَّهُ ﵎: اليومَ أَسُلَّ سَيفِي، وأنصُر دِيني، وأنتقمُ مِن عَدُوِّي، فيجعلُ اللَّهُ لهم الدائرةَ عَلَيهم، فيهزمهُم اللَّهُ حَتَّى يستفتحَ (¬٩) القسطنطينيةَ، فيقولُ أميرُهُم: لا غُلُولَ اليوم، فبينا هُم كَذَلك يقتسمُونَ بترستهم الذهبَ والفضةَ إذْ نُودِيَ فيهم: ألا إن الدَّجَّالَ قد خَلفَكُم في ديارِكُم، فيَدعُونَ ما بأيدِيهِم ويقبلونَ نحو الدَّجَّالِ (¬١).