مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فلقَّنتُكَ (¬٢) كما لقَّانِي، واللَّهِ إِنِّي لصَادقٌ، وواللَّهِ لا أزيدُكَ (¬٣) عَلَى ذَلِكَ شَيئًا أبدًا". قَالَ: لا نعلمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذيفةُ، وَلا لَهُ عَنْهُ إِلَّا هذا الطريقَ.