مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبدُ اللَّهِ (¬٣): حَضرتِني هَذِهِ الآية ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ فذكرت ما أعطاني اللَّهُ ﷿، فلمْ أَجِدْ شَيئًا أحبَّ إليَّ مِن مرجانةٍ -جاريةٌ لِي رُوميَّةٌ، فقلت (¬٤): هِي حُرَّةٌ (¬٥) لِوجْهِ اللَّهِ، فلما (¬٦) أني أعود فِي شَيءٍ جَعَلتُهُ لِلَّهِ لنكحتُها". قَالَ [البزَّارُ]: لا نَعلمُهُ يُروَى عن [عَبدِ اللَّهِ] بنِ عُمرَ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ. قلت: هو إسناد حسن.