مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فقالَ: مَن هَذَا؟ قلتُ: أبو رُهْم، قَالَ: ما فَعَلَ النَّفَرُ الطوالُ الجعادُ الأُدُمُ من بَني غفَارٍ؟ هَلْ مَعَنَا منهم في المسير أحدٌ؟ قلتُ: لَا، قال: فما فعل النفرُ الأدُمُ القِصارُ الخُنُسُ من أسلمَ؟ هل معنا منهم في المسير من أحد؟ قلت: لا، قَالَ: فما فعلَ النفرُ الحمرُ الثِّطَاطُ؟ هلْ معنا أحدٌ مِنهم في المسيرِ؟ قلتُ: لَا، قَالَ: ما من (أهل) (¬٢) أحدٍ أعزُّ عليَّ مخلفًا مِن قُريشٍ والأنصارِ وأَسْلَمَ وغِفارٍ، فما يمنعُ أحدُهُم إذا تخلَّفَ أن يُفقر (¬٣) البعير من إبلهِ، فيكون لَهُ مثلُ أجرِ الخارجِ".