مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَكْتُبُونَ في صُدورِ وَصَايَاهُم: هذَا مَا أَوْصَى بهِ فُلانُ بْنُ فلان، [أن] قد شَهِدَ أَن لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وأنَّ محمدًا عَبدُة (ورَسولُهُ) (¬٥)، وأنَّ الجنَّةَ حقٌ، وأن النارَ حقٌ، وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لَا رَيْبَ فيها، وأن اللَّهَ يبعثُ مَن فِي القبورِ، وأَوْصَى لِمَن (¬١) تَرَكَ بَعدَهُ بِمَا أَوْصَى بِهِ إبراهيمُ بَنِيهِ: ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾. قَالَ: لا نعلمُ رَوَاه عن أيوبَ إِلَّا عبدُ المؤمنِ، وهو بَصْريٌّ، ولا بَأْسَ بِهِ. تَفَرَّد بِهِ نَصر، وقد رُوَاهُ هِشَامٌ، عن محمدٍ، عن أَنَسٍ [وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ].