ثلاثٌ مَن تَدَيَّنَ (فيهنَّ ثُمَّ ماتَ ولَمْ يَقْضِ فإنَّ اللَّهَ يَقْضِي عَنْهُ) (¬٣): (رجلٌ يكونُ في سبيلِ اللَّهِ فَيخلَقُ ثَوبُهُ، فَيَخَافُ أَنْ تَبدُو عَوْرَتُهُ -أو كلمةً نَحوها- فَيَمُوتُ وَلَمْ يَقْضِ) (¬٤). ورجُلٌ ماتَ عِندَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكفِّنُهُ ولَا مَا يُوارِيهُ فماتَ ولَمْ يَقْضِ. ورَجُلٌ خافَ عَلَى نَفْسِهِ العَنَتَ فَتَعَفَّفَ بِنِكَاحِ امرأةٍ فماتَ ولَمْ يَقْضِ، فإنَّ اللَّهَ ﵎ يَقْضِي عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ". عبدُ الرَّحمنِ ضَعِيفٌ، وقد أَخْرَجَهُ ابنُ مَاجَه، وفي هَذَا زِيَادَةٌ. [٩١٨] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بنِ عَرَبِيٍّ [-بْنُ أَخِي الحُسينِ بنِ عَرَبيٍّ-]، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عن أَبِيهِ، عن ثُمَامَةَ، عن أنسٍ: "أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ! إنْ قُتِلْتُ في سبيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا أَدْخُلُ الجنَّةَ؟ قَالَ (¬١): نَعَم، فلَّمَا وَلَّى قَالَ: إِلَّا الدَّينَ". قَالَ: لَا نعلمُهُ عن أنسٍ إِلَّا مِن هذا الوَجْهِ، ولمْ نَسمعْهُ إِلَّا مِن محمدِ بنِ يَحْيَى، وكانَ [إنْ شَاءَ اللَّهُ] مِنَ الصَّالِحِينَ.