مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قَالَ: "أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنيا أيَّامُ العَشْرِ -يعني عَشْرَ ذِي الحجَّةِ، قِيلَ: ولَا مِثلُهُنَّ في سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَا مِثلُهُنَّ في سَبيلِ اللَّهِ، إِلَّا رجلٌ (عَفَّرَ وَجهَهُ فِي التُّرابِ) (¬١)؛ وذكرَ عَرَفَةَ فَقَالَ: يَومُ مُبَاهَاةٍ، ينزلُ اللَّهُ ﵎ إِلَى سماءِ الدُّنْيَا فيقولُ: عِبادِي شُعْثًا غبرًا ضَاحِينَ (¬٢)، جَاءُوا مِن كلِّ فَجٍّ عَميقٍ، ويَسْتَعِيدْونَ مِن عَذَابِي ولمْ يَروهُ (¬٢)، فلَمْ يَرَوْا (¬٣) يَومًا أكثَر عَتِيقًا وَعَتِيقَةً مِنَ النَّارِ مِنْهُ". قَالَ: "لا نعلمُ رواهُ عن أيوبَ إِلَّا عاصِمٌ (¬٤) ".