الْمَلَكُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَاب: صَدَقَ عَبْدِي، أَنَا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ المَلَكُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهِ إِلَّا اللَّهُ، [قَالَ: فَقِيلَ (لَهُ) (¬١) مِن ورَاءِ الحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدي (أنا) لا إله إِلَّا أنَا، (قال: فقال الملك) أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: فَقِيلَ مِن وَرَاءِ الحِجابِ] (¬٢) صَدَقَ عَبْدِى أَنَا أَرْسَلْتُ مُحَمَّدًا، قَالَ الْمَلَكُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاة، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، ثُمَّ قَالَ (الملك): اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَال فَقِيْل [لَهُ] مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي، أَنَا أَكْبَرُ، أَنَا أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: فَقِيلَ مِن وَراء الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدي، لا إِلهَ إِلا أَنَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ الْمَلَكُ بِيَدِ مُحَمَّدٍ [ﷺ] فَقَدَّمَهُ، فَأَمَّ (¬٣) أَهْلَ السَّمَاءِ، فيهِمْ آدَمُ وَنُوحٌ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [مُحَمَّدٌ بْنُ عَلِيٍّ] فَيَوْمَئِذٍ أَكْمَلَ اللَّهُ على مُحَمَّدٍ [ﷺ] الشَّرَفَ عَلَى أَهْلِ السَّموَاتِ وَالْأَرْضِ". قَالَ: "لَا نَعْلَمُهُ [يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ] إِلا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَزِيادُ بْنُ المُنْذِرِ: شِيعِي [رَوَى عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوَيةَ وَغَيْرُهُ] قَالَ الشَّيْخُ: وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ. [٢٥١] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ المُعلَّى الآدَمِيُّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ (¬١) الطَّاحِيُّ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ". قَالَ: [لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ] تَفَرَّد بِهِ حَفْصٌ الطَّاحِيُّ، وَلَمْ يُتَابع عَلَيْهِ.