مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة. واسم أبي كثير يَزِيد بن أذينة ٩٣٨٧- وبه , عن أبي هريرة ﵁ , أنه قال: والله ما من مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني، فقلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام، فتأبى علي، فدعوتها ذات يوم، فأسمعتني في النبي ﷺ ما أكره، فأتيت النبي ﷺ، وأنا أبكي فقلت: يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، فتأبى علي، وإني دعوتها اليوم، فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اللَّهُمَّ اهد أم أبي هريرة، فخرجت عدوا أبشرها بدعوة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا أتيت الباب إذا هو مجاف، وسمعت خضخضة الماء، فسمعت خشف رجلي، فقالت: يا أبا هريرة كما أنت، ففتحت الباب، وقد لبست درعها، وعجلت عن خمارها، فقالت: إني أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ محمدا عبده ورسول، فرجعت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أبكي من الفرح كما بكيت من الحزن، فقلت: يا رسول الله أبشر فقد استجاب الله دعوتك، قد هدى الله أم أبي هريرة، فقلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلي، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللهم حبب عبدك أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحببهم إليه، قال أبو هريرة فوالله ما من مؤمن يسمع بي إلا أحبني. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلا عن أبي هريرة ﵁ بهذا الإسناد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.