٧٣٩٧- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا معاذ، حَدَّثنا ابن عون عن هشام بن زيد، عَن أَنَسٍ، قال: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان ومعهم دوابهم ونعمهم ومع رسول الله ﷺ يومئذ عشرة آلاف رجل ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقي وحده فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيء فالتفت عن يمينه فقال: يا معشر الأنصار فقالوا: لبيك يا رَسولَ اللهِ نحن معك والتفت عن يساره فقال: يا معشر الأنصار قالوا: لبيك يا رَسولَ اللهِ نحن معك قال: ورسول الله صلى الله عيه وسلم على بغلة بيضاء قال: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: أنا عَبد الله ورسوله , وانهزم المشركون وأصاب رسول الله ﷺ غنائم كثيرة فقسمها في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئا فقالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى وتعطى الغنيمة غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال: يا معشر الأنصار ما حديث بلغني؟ فسكتوا فقال: يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى بيوتكم؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ رضينا فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأخذت شعب الأَنْصَارِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هشام بن زيد عَن أَنَس إلَاّ ابن عون.