٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَارِثٌ النَّقَّالُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ عُثْمَانَ , ﵁ قَالَ ⦗٤٧⦘: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وُسْوِسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ , وَكُنْتُ فِيمَنْ وُسْوِسَ , فَمَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ ﵁ , فَسَلَّمَ عَلَيَّ , فَلَمْ أَرُدَّ عَلَيْهِ , فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ ﵁ , فَشَكَانِي إِلَيْهِ , فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ: مَرَّ بِكَ أَخُوكَ فَسَلَّمَ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيْهِ , قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا شَعُرْتُ بِتَسْلِيمِهِ عَلَيَّ , وَإِنِّي عَنْ ذَلِكَ لَفِي شُغْلٍ , قَالَ: وَمَا شَغَلَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنَّ أَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الْأَمْرِ , قَالَ: فَقَدْ سَأَلْتُهُ , قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَاعْتَنَقْتُهُ , وَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , أَحَقٌّ بِذَلِكَ؟ قَالَ: قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الْأَمْرِ , قَالَ: «مَنْ قَبِلَ الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي عِنْدَ الْمَوْتِ هِيَ لَهُ نَجَاةٌ»