المنامات لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ ﷿ قَالَ: فَأُتِيَ بِامْرَأَةٍ عَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ , فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﵎ , فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَهَا فَأَعْرَضَ عَنْهَا ﵎ , وَقَالَ: اذْهَبُوا بِهَا إِلَى النَّارِ فَإِنَّهَا كَانَتْ مِنَ الْمُتَبَرِّجَاتِ , ثُمَّ جَعَلُوا يُعْرَضُونَ حَتَّى أُتِيَ عَلَيَّ فَأَخَذَ بِضَبْعِي فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَقَالَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُؤَدِّي حَقَّ الْجُمُعَةِ , قَالَ: فَكَانَ يُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ "