المنامات لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر، ثني محمد عن عمار بن ميمون الحلبي عن حصين بن القاسم
أَنَا كُنْتُ سَأَلْتُهُ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا , رَأَى فِيهَا مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ , فَقَصَّهَا عَلَيَّ , فَانْتَفَضْتُ , فَجَعَلَ يَشْهَقُ وَيَضْطَرِبُ , حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ كَبِدَهُ قَدْ تَقَطَّعَتْ فِي جَوْفِهِ , ثُمَّ هَدَأَ فَحَمَلْنَاهُ إِلَى بَيْتِهِ , فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا يَعُودُهُ إِخْوَانُهُ حَتَّى مَاتَ مِنْهَا , فَهَذَا كَانَ سَبَبُ مَوْتِهِ»