العزلة والانفراد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن محمد بن هارون عن الحسن بن موسى الأشيب عن مهدي بن ميمون الأزدي عن واصل مولى أبي عيينة عن دفع إلي يحيى بن عقيل صحيفة
الْبُنْيَانُ، وَيَكْثُرُ فِيهِ الْحَلْفُ وَالتَّلاعُنُ، وَتَفْشُو فِيهِ الرِّشَى وَالزِّنَا، وَتُبَاعُ الآخِرَةُ بِالدُّنْيَا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَالنَّجَاةُ فَالنَّجَاةُ، قَالُوا: وَكَيْفَ النَّجَاةُ؟ قَالَ: كُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ وَكُفَّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ (١) . أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟