ذم الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حمزة بن العباس عن عبدان بن عثمان عن 'Abdullah bin Mubarak عن معمر، ويونس عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي
١٩٩ - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد ⦗٩٨⦘ الله بن المبارك، أخبرني معمر، ويونس، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أنه أخبره، أن المسور بن مخرمة، أخبره أن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان شهد بدراً مع رسول الله ﷺ، أخبره: أن رسول الله ﷺ، بعث أبا عبيدة بن الجراح فجاءه بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة بن الجراح فوفوا صلاة الفجر مع رسول الله ﷺ، فلما صلى رسول الله ﷺ، وانصرف فتعرضوا له فتبسم رسول لله ﷺ، حين رآهم ثم قال: أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء؟ قالوا: أجل يا رسول الله. قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم بأن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم؟ .