العقل وفضله لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن محمد بن رجاء مولى بني هاشم عن بعض الخلفاء لجلسائه:
٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: قَالَ بَعْضَ الْخُلَفَاءُ لِجُلَسَائِهِ: «مَنِ الْغَرِيبُ» ؟ فَقَالُوا فَأَكْثَرُوا. فَقَالَ: " الْغَرِيبُ هُوَ الْجَاهِلُ، أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ الشَّاعِرِ: [الْبَحْر الطَّوِيل] يُعَدُّ عَظِيمَ الْقَدْرِ مَنْ كَانَ عَاقِلَا … وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ بِحَسِيبِ وَإِنْ حَلَّ أَرْضًا عَاشَ فِيهَا بِعَقْلِهِ … وَمَا عَاقِلٌ فِي بَلْدَةٍ بِغَرِيبِ "