ذم الملاهي لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَامَرُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ , يَقْعُدُ حَزِينًا سَلِيبًا يَنْظُرُ إِلَى مَالِهِ فِي يَدِ غَيْرِهِ , وَكَانَتْ تُوَرِّثُ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فَنَهَى اللَّهُ ﷿ عَنْ تِلْكَ , وَتَقَدَّمَ فِيهِ , وَأَخْبَرَ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٩٠] "