التوبة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا يَكَادُ نَرَاهُ إِلَّا بَاكِيًا قَالَ: فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ يَوْمًا فَقَالَ: مِمَّ تَبْكِي رَحِمَكَ اللَّهُ هَذَا الْبُكَاءُ الطَّوِيلُ؟ وَقَالَ: فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: [البحر الوافر] بَكَيْتُ عَلَى الذُّنُوبِ لِعِظَمِ جُرْمِي ... وَحَقَّ لِكُلِّ مَنْ يَعْصِي الْبُكَاءُ فَلَوْ كَانَ الْبُكَاءُ يَرُدُّ هَمِّي ... لَأَسْعَدَتِ الدُّمُوعَ مَعًا دِمَاءُ قَالَ: ثُمَّ بَكَى حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ فَقَامَ عَنْهُ الرَّجُلُ وَتَرَكَهُ