التوبة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بَعْضُ حُكَماءِ الشُّعَرَاءِ: [البحر المنسرح] مَا تَنْقَضِي فِكْرَتِي وَلَا عَجَبِي ... مِنْ مُتَمَادٍ فِي اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ ... . . . شَدِيدَةُ الطَّلَبِ ... وَهُوَ. . . لِلْفَنَا وَالْعَطَبِ أَخِي لَا تَغْتَرِرْ فَإِنَّكَ لَابُدَّ ... سَتَلْقَى الْحِمَامَ عَنْ كَثَبِ تُبْ مِنْ خَطَايَاكَ وَابْكِ خَشْيَةً ... مَا أُثْبِتَ مِنْهَا عَلَيْكَ فِي الْكُتُبِ أَيَّةُ حَالٍ تَكُونُ حَالُ فَتًي ... صَارَ إِلَى رَبِّهِ وَلَمْ يَتُبِ