التوبة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ: ⦗٣٦⦘ [البحر الوافر] وَكَيْفَ تُحِبَّ أَنْ تُدْعَى حَكِيمًا ... وَأَنْتَ لِكُلِّ مَا تَهْوَى رَكُوبُ وَتَضْحَكُ دَائِبًا ظَهْرًا لِبَطْنٍ ... وَتَذَكَّرْ مَا عَمِلْتَ فَلَا تَذُوبُ.