§إِذَا جَمَعَ اللَّهُ تَعَالَى الْعِبَادَ لِصَعِيدٍ وَاحِدٍ نَادَى مُنَادٍ: لِيَلْحَقْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، وَيَبْقَى الْمُسْلِمُونَ عَلَى حَالِهِمْ، فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: مَا بَالُ النَّاسِ ذَهَبُوا وَأَنْتُمْ هَا هُنَا؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ إِلَهَنَا. فَيَقُولُ: فَتَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: إِذَا تَعَرَّفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ. قَالَ: فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنْ سَاقٍ فَيَقَعُونَ سُجَّدًا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} [القلم: ٤٢] "