السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يوسف بن موسى التستري عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن فدخل محمد بن أبي بكر على عثمان عن له عثمان يا ابن أخي أنشدك بالله هل تعلم

مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ ". قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ إِذْ رَجَفَ بِنَا فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَمِهِ فَقَالَ:" اسكن حرا فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ "وَعَلَى الْجَبَلِ يَوْمَئِذٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ. قَالَ: نَعَمْ.

السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يوسف بن موسى التستري عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن فدخل محمد بن أبي بكر على عثمان

لَهُ عُثْمَانُ يَا ابْنَ أَخِي أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَوَّجَنِي ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ الأُخْرَى ثُمَّ قَالَ: "أَلا أَبَا أَيِّمٍ أَلا أَخَا أَيِّمٍ يُزَوِّجُهَا عُثْمَانَ فَلَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ زَوَّجْنَاهُ". وَنَزَلَتْ بِيعَةُ الرِّضْوَانِ فَبَايَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَالَ: "هَذِهِ لِي وَهَذِهِ لِعُثْمَانَ" فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أظهر وَأَطْيَبَ مَنْ يَدِي. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ: هَلْ تَعْلَمُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ يشْتَرِي هَذَا النَّخْلَ فَيُقِيمَ بِهِ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ وَضَمَنَهُ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَخْلا فِي الْجَنَّةِ"؟. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ جَاعُوا جُوعًا شَدِيدًا فَجِئْتُ بِالأَنْطَاعِ فَبَسَطْتُهَا ثُمَّ صَبَبْتُ عَلَيْهَا الْحَوَارِيَّ ثُمَّ جِئْتُ بِالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَخَلَطْتُهُ بِهِ وَكَانَ أَوَّلَ خَبِيصٍ أَكَلُوا فِي الإِسْلامِ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ ظَمِئُوا ظَمَأً شَدِيدًا فَاحْتَفَرْتُ بِئْرًا فَأَعْطَيْتُ عَبْدِي النَّفَقَةَ ثُمَّ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ الضَّعِيفُ فِيهَا وَالْقَوِيُّ سَوَاءٌ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمَسِيرَةَ انْقَطَعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ حَتَّى جَاعَ النَّاسُ فخرجت إلى بقيع الغردق فَوَجَدْتُ خَمْسَةَ عَشْرَ رَاحِلَةً عَلَيْهَا طَعَامٌ فَاشْتَرَيْتُهَا وَحَبَسْتُ مِنْهَا ثَلاثَةً وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ باثني عَشْرَ رَاحِلَةً فَدَعَا لِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "بَارِكَ اللَّهُ لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ وَبَارَكَ لَكَ فِيمَا أَمْسَكْتَ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأَلْفٍ أَصْفَرَ فَصَبَبْتُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ اسْتَعِنْ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ". قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ إِذْ رَجَفَ بِنَا فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِقَدَمِهِ فَقَالَ: "اسكن حرا فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ" وَعَلَى الْجَبَلِ يَوْمَئِذٍ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ. قَالَ: نَعَمْ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.