السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ وَإِنْ كَانَ نَسَبٌ أَقْرَبَ مِنْ نَسَبٍ لا يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ وَتَأْتُونِي بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِكُمْ فَتَقُولُونَ يَا محمد! فأقول هكذا أو أعرض في عطفيه". ١٠١٢- إسناده حسن رجاله كلهم ثقات على ضعف يسير في بعضهم. والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٨٩٧ من طريق أخرى عن عبد العزيز ١٨٢- بَابُ: مَا ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ زَجَرَ عَنْ سَبِّ السُّلْطَانَ: