فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ .قال: "أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى فَلا يُشْرَكُ بِي غَيْرِي وَأَنَا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى أَنْ لا يُشْرِكَ بِي غَيْرِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ". ٩٦٩- حديث حسن وإسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم كما سبقت الإشارة إليه قريبا ٩٦٠ وإنما حسنته لشاهد له سأذكره بإذن الله تعالى. والحديث أخرجه أبو يعلى في مسند ٢/٨٣٨: حدثنا هدبة بن خالد وبشر بن الوليد الكندي قالا: ثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ به. وأخرجه أحمد ٣/١٤٢و٢٤٣ والترمذي ٢/٢٣٤ والدارمي ٣٦٦- هند وابن ماجه ٤٢٩٩ والحاكم ٢/٥٠٨ من طرق أخرى عن سهيل به. وقال الترمذي: حديث غريب وسهيل ليس بالقوي في الحديث قد تفرد بهذا الحديث عن ثابت. وأما الحاكم فقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي! وأقول: إنما هو حسن لغيره لضعف سهيل ولأن له شاهدا من حديث عبد الله بن دينار قال: سمعت أبا هريرة وابن عمر وابن عباس ﵃ يقولون ... فذكره مرفوعا نحوه. أخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور ٦/٢٨٧.