السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ فِيهِ بالخيار". ٩٦٠- حديث حسن وإسناده ضعيف كما بينته في الأحاديث الصحيحة ٢٤٦٣ وإنما حسنته لشواهده الآتية ولأن الشطر الأول منه له شواهد الأول منه له شواهد كثيرة في الآيات القرآنية معروفة.