قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ المشرق يقرؤون لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ كَأَنَّهَا ثَدْيٌ حَبَشِيَّةٌ". أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ فَأَتَيْتُمُونِي فَأَخْبَرْتُمُونِي أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ فَحَلَفْتُ لَكُمْ أَنَّهُ فِيهِمْ فَأَتَيْتُمُونِي تَسْتَحْيُونَهُ كَمَا نَعَتُّ لَكُمْ قَالُوا: نَعَمْ فَأَهَلَّ وَكَبَّرَ وَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ ورسوله. ٩١٣- إسناده صحيح ورجاله ثقات رجال مسلم غير كليب وهو ابن شهاب والد عاصم فهو صدوق كما في التقريب. والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده ١/١٣٤ بإسناد المصنف وغيره. وهو أبو هشام الرفاعي وأخرجه أحمد ١/١٦٠ من طريقين آخرين عن عاصم بن كليب به مختصرا ومطولا. ثم ساقه أبو يعلى من طريق الرفاعي وحده.