السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِذَا أَخْرَجَ اللَّهُ أَهْلَ النَّارِ مِنَ النَّارِ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تَمَنَّى الآخَرُونَ لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ" . حديث صحيح ورجاله ثقات رجال مسلم لكنه منقطع فإن أبا الخطاب العتكي وهو حرب بن ميمون الأكبر الأنصاري مولاهم لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة ولذلك ذكر الحافظ في التقريب أنه من الطبقة السابعة وهي طبقة كبار أتباع التابعين عنده كمالك والثوري. وللحديث طرق أخرى فأخرجه ابن جرير من طرق عن القاسم بن الفصل حدثنا ابن أبي فروة العبدي أن ابن عباس وأنس بن مالك كانا يتأولان هذه الآية: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} يتأولانها يوم يحبس الله أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار. قال: فيقول لهم المشركون ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا قال فيغضب الله بفضل رحمته فيخرجهم فذلك حين يقول: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} . ورجاله ثقات غير ابن أبي فروة وهو عبد الله كما في رواية لابن جرير ولم أجد له ترجمة ولعله والد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم المتروك لكنهم لم يذكروا في ترجمته أنه عبدي. والله أعلم. وفي حديث أنس الطويل في الشفاعة من طريق عمرو بن أبي عمرو عنه مرفوعا قال في آخره: "وفرغ الله من حساب الناس وأدخل من بقي من أمتي النار مع أهل النار فيقول أهل النار ما أغنى عنكم أنكم تعبدون الله عز وجل لا تشركون به شيئا فيقول الجبار عز وجل فبعزتي لأعتقنهم من النار فيرسل إليهم فيخرجون وقد امتحشوا فيدخلون في نهر الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الحبة في غثاء السيل ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله عز وجل فيذهب بهم فيدخلون الجنة فيقول لهم أهل الجنة هؤلاء الجهنميون فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار عز جل" . أخرجه أحمد ٣/١٤٤ والدارمي ١/٢٧-٢٨ وابن خزيمة ١٩٢-١٩٣ في التوحيد. قلت: وسندهم صحيح على شرط الشيخين. وله طريق أخرى عن أنس بنحوه رواه الطبراني كما في تفسير ابن كثير.

السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِذَا أَخْرَجَ اللَّهُ أَهْلَ النَّارِ مِنَ النَّارِ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تَمَنَّى الآخَرُونَ لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ". حديث صحيح ورجاله ثقات رجال مسلم لكنه منقطع فإن أبا الخطاب العتكي وهو حرب بن ميمون الأكبر الأنصاري مولاهم لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة ولذلك ذكر الحافظ في التقريب أنه من الطبقة السابعة وهي طبقة كبار أتباع التابعين عنده كمالك والثوري. وللحديث طرق أخرى فأخرجه ابن جرير من طرق عن القاسم بن الفصل حدثنا ابن أبي فروة العبدي أن ابن عباس وأنس بن مالك كانا يتأولان هذه الآية: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ يتأولانها يوم يحبس الله أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار. قال: فيقول لهم المشركون ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا قال فيغضب الله بفضل رحمته فيخرجهم فذلك حين يقول: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ . ورجاله ثقات غير ابن أبي فروة وهو عبد الله كما في رواية لابن جرير ولم أجد له ترجمة ولعله والد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم المتروك لكنهم لم يذكروا في ترجمته أنه عبدي. والله أعلم. وفي حديث أنس الطويل في الشفاعة من طريق عمرو بن أبي عمرو عنه مرفوعا قال في آخره: "وفرغ الله من حساب الناس وأدخل من بقي من أمتي النار مع أهل النار فيقول أهل النار ما أغنى عنكم أنكم تعبدون الله ﷿ لا تشركون به شيئا فيقول الجبار ﷿ فبعزتي لأعتقنهم من النار فيرسل إليهم فيخرجون وقد امتحشوا فيدخلون في نهر الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الحبة في غثاء السيل ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله ﷿ فيذهب بهم فيدخلون الجنة فيقول لهم أهل الجنة هؤلاء الجهنميون فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار عز جل". أخرجه أحمد ٣/١٤٤ والدارمي ١/٢٧-٢٨ وابن خزيمة ١٩٢-١٩٣ في التوحيد. قلت: وسندهم صحيح على شرط الشيخين. وله طريق أخرى عن أنس بنحوه رواه الطبراني كما في تفسير ابن كثير.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.