السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَتَدْرُونَ ماخيرني رَبِّي اللَّيْلَةَ" قَالَ: قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا قال: "هي لكل مسلم" ١. ٨٢٠- إسناده صحيح لغيره فإن رجاله كلهم ثقات رجال البخاري إلا أن هشام بن عمار فيه ضعف من قبل ضبطه لكنه قد توبع كما يأتي فدل ذلك على أنه قد حفظه. والحديث أخرجه ابن خزيمة ص١٧١ والآجري ٣٤٣ من طريق بشر بن بكر قال: حدثني ابن جابر به. وهذا إسناد صحيح وقد أعله ابن خزيمة بما لا يقدح كما سيأتي بيانه تحت الحديث ٨٢٩.