مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ومنبري على حوضي". ٧٣١- إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم ٤/١٢٣ من طريق ابن نمير به إلا أنه قال: "بيتي" بدل "قبري". وتابعه يحيى بن سعيد عن عبيد الله به. أخرجه البخاري ١/٣٠٠ وومسلم أيضا وأحمد ٢/٤٣٨. وتابعه أنس بن عياض عن عبيد الله به أخرجه البخاري ٤/٢٤٩. وتابعه محمد بن عبيد: حدثنا عبيد الله به. أخرجه أحمد ٢/٣٧٦. وتابعه مالك عن خبيب به. أخرجه البخاري ٤/٤٣٥ وأحمد ٢/٣٢٧ وفي رواية له عنه ٢/٤٦٥ و٥٣٣- و٤/٣ به إلا أنه قال: عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد الخدري على الشك. وكذا هو في الموطأ إلا أنه وقع فيه كما عند المصنف: "قبري". وكتب المصحح على الهامش في نسخة "بيتي" بدل "قبري". قلت: وهو الصواب الذي لا يرتاب فيه باحث لاتفاق جميع الروايات المتقدمة وغيرها عليها ولأن القبر النبوي لم يكن موجودا ولا معروفا عند الصحابة إلا بعد وفاته ﷺ فكيف يعقل أن يحدد لهم الروضة الشريفة بما بين المنبر المعروف والقبر غير المعروف؟. وعلى الصواب: رواه ابن اسحاق أيضا حدثني خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبي هريرة دون شك كرواية الجماعة. أخرجه أحمد ٢/٣٩٧ و ٥٢٨. وقال ٢/٤٠١: ثنا نوح بن ميمون قال: أنا عبد الله عن خبيب به وعبد الله هذا هو العمري كما في حديث قبله وهو المكبر سيء الحفظ. وله عنده ٢/٤١٢و٥٣٤ طريق أخرى يرويه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عن أبي هريرة مرفوعا به إلا أنه قال: "حجرتي" بدل "بيتي". وإسناده صحيح على شرط مسلم. وللحديث شواهد كثيرة لا مجال لذكرها الآن.