السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سلمة بن شبيب المسمعي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عبد الله بن طاوس اليماني عن طاوس بن كيسان اليماني عن أبو هريرة الدوسي عن أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام فلما جاء لطمه ففقأ عينه فرجع إلى ربه تبارك وتعالى عن أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت عن فرد الله تعالى إليه عينه عن ارجع إليه فقل له فليضع يده على متن ثور فله بما غطته يده كل شعرة سنة عن أي رب ثم ماذا عن الموت عن رب فالآن فسأل الله تعالى أن يدينه من الأرض المقدسة رمية بحجر
لَوْ شِئْتُمْ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ إلى جنب الكثيب الأحمر" . إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري ١/٣٣٦ و٢/٣٥٨ ومسلم ٧/٩٩ والنسائي ١/٢٩٦ وأحمد من طرق عن عبد الرزاق به. وله طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا يأتي بعده.