السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ قُلْنَا لكم لا تسألوه.
إسناده صحيح على شرط الشيخين.
والحديث أخرجه مسلم ٨/١٢٨-١٢٩ بإسناد المصنف الأول.
وأخرجه أحمد ١/٣٨٩ و٤٤٤ و٤٤٥: ثنا وكيع به.
وأخرجه مسلم من طريق أخرى عن وكيع به.
ثم أخرجه هو البخاري ٣/٢٧٥ و٤/٤٧١ وأحمد ١/٤١٠ والمصنف أيضا كما يأتي من طرق أخرى عن الأعمش به.
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعْضُهُمْ لا تَسْأَلُوهُ فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ مَا الرُّوحُ فقام متوكيا عَلَى عَسِيبِهِ فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ وَأَنَا خَلْفُهُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً﴾ زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ قُلْنَا لكم لا تسألوه.
إسناده صحيح على شرط الشيخين.
والحديث أخرجه مسلم ٨/١٢٨-١٢٩ بإسناد المصنف الأول.
وأخرجه أحمد ١/٣٨٩ و٤٤٤ و٤٤٥: ثنا وكيع به.
وأخرجه مسلم من طريق أخرى عن وكيع به.
ثم أخرجه هو البخاري ٣/٢٧٥ و٤/٤٧١ وأحمد ١/٤١٠ والمصنف أيضا كما يأتي من طرق أخرى عن الأعمش به.