فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: "وَيْحَكَ لا تَسْتَشْفِعْ بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّ شَأْنَ اللَّهِ تَعَالَى أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَيْحَكَ تَدْرِي مَا اللَّهُ إِنَّ عَرْشَهُ على سمواته وَأَرَضِيهِ لَهَكَذَا مِثْلُ الْقُبَّةِ وَإِنَّهُ ليأط أطيط الرجل بالراكب". ٥٧٥- إسناده ضعيف ورجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس ومثله لا يحتج به إلا إذا صرح بالتحديث وهذا ما لم يفعله في ما وقفت عليه من الطرق إليه ولذك استغربه الحافظ ابن كثير في تفسير آية الكرسي من "تفسيره" كما تقدم ثم إن في إسناده اختلافا كما يأتي ذكره. والحديث أخرجه أبو داود ٤٧٢٦ وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٦٩ والآجري في "الشريعة" ٢٩٣ من طرق عن محمد بن إسحاق به إلا أنهم قالوا: عن عُتْبَةَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ به. وهو رواية للمصنف كما يأتي بعده. وقال أبو داود عقبه: وقال عبد الأعلى وابن المثنى وابن بشار عن يعقوب بن عتبة وجبيرين مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عن جده والصحيح ما رواه الجماعة عن ابن إِسْحَاقَ: عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ عن جبير بن محمد....