السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عقبة بن مكرم ومحمد بن بكار عن الضحاك بن مخلد النبيل عن ابن جريج المكي عن زياد أن صالحا مولى التوأمة عن عبد الله بن العباس القرشي
إِنَّ الرَّحِمَةَ شَجْنَةٌ آخِذَةٌ بحجرة الرَّحْمَنِ تَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا". "الرَّحِمُ شَجْنَةُ الرَّحْمَنِ أَصْلُهَا فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ذَهَبَتْ حَتَّى تناول بحجرة الرَّحْمَنِ فَتَقُولُ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ فَيَقُولُ مِمَّاذَا؟ وَهُوَ أَعْلَمُ فَتَقُولُ مِنَ الْقَطِيعَةِ". "إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا". ٥٣٨- إسناده حسن على ما بينته في "الصحيحة" ١٦٠٢.