الحسيني: فيه نظر. وتعقبه الحافظ بقوله: قلت: أظنه الأول تصحف اسمه. قلت: يعني عبد الصمد بن حسان المروروزي ترجمة في "التعجيل" بما يؤخذ منه أنه ثقة روى عن حماد بن سلمة وغيره وعنه أحمد وأبو حاتم. ويلاحظ أنه روى هذا الحديث عنه عفان وعفان -وهو ابن مسلم- من شيوخ الإمام أحمد. فكأن ابن كيسان أعلى طبقة من ابن حسان فيحتمل أنهما متغايران. والله أعلم وسواء كان هذا أو ذاك فإنه قد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد ١/٢٩٠: ثنا عفان به. ثم أخرجه هو ١/٢٨٥ والآجري ص ٤٩٤ والبيهقي في "الأسماء" والصفات ص ٤٤٤ والضياء في "المختارة" ٦٦/٧٩/١ من طرق أخرى عن حماد بن سلمة به وقال البيهقي: قال أبو أحمد بن عدي: والأحاديث التي رويت في الرؤية قد رواها غير حماد بن سلمة. وروى الضياء عن أبي زرعة الرازي: حديث قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عباس صحيح ولا ينكره إلا معتزلي. قلت: ويأتي في الكتاب بعض الطرق لهذا الحديث عن ابن عباس من غير طريق حماد فهي تشهد لحديثه وتقوية. لكن قد روى معاذ بن هشام قال: حدثنى أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ عن عبد الله بن عباس مرفوعا بلفظ: "رأيت ربي ﷿ فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى.." الحديث. أخرجه الآجري ص ٤٩٦ وأحمد كما تقدم ٣٨٨ فالظاهر أن حديث حماد بن سلمة مختصر من هذا وهي رؤيا منامية كما يشعر به بعض ألفاظه المذكورة فيما تقدم.