السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا تَنْعَمُوا أَنْ تَعْجَبُوا مِنْ عَمَلِ أحد حتى ينظروا مثله". ٣٩٦- إسناده صحيح على شرطهما أيضا وهو مكرر الذي قبله. وأبو موسى هو محمد بن المثنى أيضا وإنما أعاده المصنف عنه لأن شيخه هنا خالد بن الحارث فهو له في هذا الحديث إسنادان عن حميد أحدهما عن خالد عنه والآخر عن الثقفي عنه.