السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الدَّجَّالُ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُهُ ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ فَيَقُولُونَ: لا فَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ فَيَقُولُ: حِينَ يَحْيَى مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً فِيكَ مِنِّي الآنَ فَيُرِيدُ قَتْلَهُ الثَّانِيَةَ فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَاللَّهُ سَلَّطَهُ فِي الابْتِدَاءِ عَلَى قَتْلِهِ وَإِحْيَائِهِ ثُمَّ مَنَعَهُ مِنَ الثَّانِيَةِ.
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الدَّجَّالُ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُهُ ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ فَيَقُولُونَ: لا فَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ فَيَقُولُ: حِينَ يَحْيَى مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً فِيكَ مِنِّي الآنَ فَيُرِيدُ قَتْلَهُ الثَّانِيَةَ فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَاللَّهُ سَلَّطَهُ فِي الابْتِدَاءِ عَلَى قَتْلِهِ وَإِحْيَائِهِ ثُمَّ مَنَعَهُ مِنَ الثَّانِيَةِ.