السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
العباس بن الوليد النرسي عن يزيد بن زريع العيشي عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي الأحوص عن عبد الله بن سمعود عن علمنا
خُطْبَةَ الصَّلاةِ وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ: فَأَمَّا خُطْبَةُ الصَّلاةِ فَالتَّشَهُّدُ وَأَمَّا خُطْبَةُ الْحَاجَةِ فَإِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. ٢٥٥- حديث صحيح رجاله ثقات إلا أن المسعودي وأبا إسحاق وهو السبيعي كانا اختلطا لكنهما لم يتفردا به كما تراه مفصلا في رسالتي الخاصة بهذه الخطبة خطبة الحاجة فراجعها فإنها مهمة.