السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الربيع عن محمد بن خازم الأعمش عن أبي سفيان عن Anas bin Malik

٢٢٥- ثنا أَبُو الرَّبِيعِ ثنا مُحَمَّدُ بن خازم الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَمَا تَخَافُ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: "نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصابع الرحمن يقلبها" . حديث صحيح وإسناده فيه ضعيف أبو سفيان اسمه طلحه بن نافع احتج به الشيخان. ومحمد ابن خازم –بمعجمتين- ووقع في الأصل بالحاء المهملة وهو ثقة احفظ الناس لحديث الأعمش لكنه قد رمي بشيء من التدليس ولم يصرح بالتحديث كما ترى ولا ذكر شيئا بينه وبين الأعمش مثل "قال" و "عن" فإن كان الأصل هكذا فلا بد من تقدير أحد اللفظين وقد أشرت إلى الأول بوضع النقطتين": بينه وبين الأعمش. والله أعلم. والحديث أخرج الأجري ٣١٧ من طريق فضيل بن عياض عن الأعمش به فصح الإسناد والحمد لله. وقد أخرجه الحاكم ٢/٢٨٨ لكن سقط إسناده من النسخة فلم يبق فيها منه إلا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جابر كذا جابر مكان أنس. ثم أخرجه هو وابن ماجه ٣٨٣٤ من طريقين آخرين عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس به. ويزيد ضعيف.

السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الربيع عن محمد بن خازم الأعمش عن أبي سفيان عن Anas bin Malik

٢٢٥- ثنا أَبُو الرَّبِيعِ ثنا مُحَمَّدُ بن خازم الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَمَا تَخَافُ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: "نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصابع الرحمن يقلبها". حديث صحيح وإسناده فيه ضعيف أبو سفيان اسمه طلحه بن نافع احتج به الشيخان. ومحمد ابن خازم –بمعجمتين- ووقع في الأصل بالحاء المهملة وهو ثقة احفظ الناس لحديث الأعمش لكنه قد رمي بشيء من التدليس ولم يصرح بالتحديث كما ترى ولا ذكر شيئا بينه وبين الأعمش مثل "قال" و "عن" فإن كان الأصل هكذا فلا بد من تقدير أحد اللفظين وقد أشرت إلى الأول بوضع النقطتين": بينه وبين الأعمش. والله أعلم. والحديث أخرج الأجري ٣١٧ من طريق فضيل بن عياض عن الأعمش به فصح الإسناد والحمد لله. وقد أخرجه الحاكم ٢/٢٨٨ لكن سقط إسناده من النسخة فلم يبق فيها منه إلا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جابر كذا جابر مكان أنس. ثم أخرجه هو وابن ماجه ٣٨٣٤ من طريقين آخرين عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس به. ويزيد ضعيف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.