إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَبَضَ بِكَفَّيْهِ قَبْضَتَيْنِ فَوَقَعَ كُلُّ طَيِّبٍ بِيَمِينِهِ وَكُلُّ خَبِيثٍ بِشِمَالِهِ فَقَالَ: هَؤُلاءِ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَهَؤُلاءِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ وَهَؤُلاءِ أَصْحَابُ الشِّمَالِ وَهَؤُلاءِ أَصْحَابُ النَّارِ ثُمَّ رَدَّهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ فَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ على ذلك الآن ". إسناده ضعيف جدا يزيد بن أبان الرقاشي متروك كما قال النسائي وغيره. وروح بن المسيب ليس بالقوي. وقيس بن محمد الكندي لم يوثقه غير ابن حبان لكن روى عنه ثلاثة ولم ينفرد به كما يأتي. والحديث أخرجه البزار في" مسنده "ص ٢٨٨-٢٢٩: حدثنا نصر بن علي أنا روح ابن المسيب به. وقال الحافظ عقبه: قلت: يزيد الرقاشي ضعيف جدا. وغفل عن هذا الهيثمي فأعله في" المجمع "بالذي دونه: فقال ٦/١٨٦: رواه البزار والطبراني في" الكبير "و" الأوسط "وفيه روح بن المسيب, قال ابن معين: صويلح وضعفه غيره. وأخرجه لوين أيضا في حديثه ق ٢٦/١: ثنا روح بن المسيب به وأخرجه الأجري أيضا ص ١٧٣.