السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإمام أحمد: أبو اسحاق ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخرة. ولذلك صححوا حديث شعبة بن الحجاج وسفيان الثوري مع تأخر وفاتهما عنه فقد مات شعبة سنة ١٦٠ وسفيان سنة ١٦١ وفي حفظي أن الحافظ ابن حجر قد صحح رواية الأعمش عنه في بعض كتبه وظني أنه "تخريج الأذكار" ولا تطوله بدي الآن وذلك لعلو طبقته فقد مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ورقبة أقدم منه وفاة كما رأيت فتصحيح روايته عنه أولى ولعل هذا هو وجه إخراج مسلم لهذا الحديث في "صحيحه" كما يأتي. والله أعلم.
والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" ٥/١٢١ بإسناد المصنف هذا ثم أخرجه هو ومسلم ٧/١٠٥-١٠٧ و٨/٥٤ وأبو داود ٤٧٠٥ والطحاوي في "المشكل" ٤/١٩٩ من طرق أخرى عن المعمر بن سليمان به وزاد: ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا. وأخرجه الترمذي ٢/١٩٦ وعبد الله أيضا من طريق أخرى عن أبي إسحاق به دون الزيادة. وهو رواية لأبي داود ٤٧٠٦ من طريق ثالثة عنه وكذا رواه عبد الله ٥/١١٨-١١٩ وزاد: وكان قد ألقي عليه محبته من أبويه ولو اطاعاه لأرهقهما طغيانا وكفرا. وسنده صحيح أيضا على شرطهما.
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإمام أحمد: أبو اسحاق ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخرة. ولذلك صححوا حديث شعبة بن الحجاج وسفيان الثوري مع تأخر وفاتهما عنه فقد مات شعبة سنة ١٦٠ وسفيان سنة ١٦١ وفي حفظي أن الحافظ ابن حجر قد صحح رواية الأعمش عنه في بعض كتبه وظني أنه "تخريج الأذكار" ولا تطوله بدي الآن وذلك لعلو طبقته فقد مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ورقبة أقدم منه وفاة كما رأيت فتصحيح روايته عنه أولى ولعل هذا هو وجه إخراج مسلم لهذا الحديث في "صحيحه" كما يأتي. والله أعلم.
والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" ٥/١٢١ بإسناد المصنف هذا ثم أخرجه هو ومسلم ٧/١٠٥-١٠٧ و٨/٥٤ وأبو داود ٤٧٠٥ والطحاوي في "المشكل" ٤/١٩٩ من طرق أخرى عن المعمر بن سليمان به وزاد: ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا. وأخرجه الترمذي ٢/١٩٦ وعبد الله أيضا من طريق أخرى عن أبي إسحاق به دون الزيادة. وهو رواية لأبي داود ٤٧٠٦ من طريق ثالثة عنه وكذا رواه عبد الله ٥/١١٨-١١٩ وزاد: وكان قد ألقي عليه محبته من أبويه ولو اطاعاه لأرهقهما طغيانا وكفرا. وسنده صحيح أيضا على شرطهما.