السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر الحصري عن محمد بن عبيد عن هاشم بن البريد الزبيدي عن Isma'il bin Smy' عن مسلم البطين عن أبو عبد الرحمن السلمي عن أخذ علي رضي الله عنه بيدي فانطلقنا حتى جلسنا على شاطىء الفرات عن علي
مَا مِنْ نَفْسٍ إِلا قَدْ كُتِبَ لَهَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى شَقَاءٌ وَسَعَادَةٌ ". فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَفِيمَ إِذًا الْعَمَلُ؟ فَقَالَ:" اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" , ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى, وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى, فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى, وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ... } الآية.