إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ عَلَقَةٌ أَيْ رَبِّ مُضْغَةٌ؟ قَالَ: فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ قَالَ: أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَمَا الأَجَلُ؟ فَيَكْتُبُ مَا يَقُولُ ". قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ فِي حديثه فيكتب كذلك. إسناد صحيح على شرط الشيخين وابو الربيع هو سليمان بن داود الزهراني. والمقدمي اسمه محمد بن أبي بكر. والحديث أخرجه البخاري ٤/٢٥١ ومسلم ٨/٤٦ وأحمد ٣/١١٦ و١٤٨ والآجري ص ١٨٤ من طرق أخرى عن حماد بن زيد به.