فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السلام ". إسناده حسن وقد خرجته في" الصحيحة "١٧٠٢ من رواية أبي داود وابن خزيمة وغيرهما. وأخرجه الآجري أيضا في" الشريعة "ص ١٧٩ من هذا الوجه.
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السلام ". إسناده حسن وقد خرجته في" الصحيحة "١٧٠٢ من رواية أبي داود وابن خزيمة وغيرهما. وأخرجه الآجري أيضا في" الشريعة "ص ١٧٩ من هذا الوجه.
يَا رَبِّ أَرِنَا أَبَانَا الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَرَاهُ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ ﵇ فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ. قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللَّهُ تَعَالَى فِيكَ مِنْ رُوحِهِ, وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا, وَأَمَرَ مَلائِكَتَهُ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى. قَالَ: أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ. أَنْتَ الَّذِي كَلَّمَكَ رَبُّكَ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولا مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى, أَنَّ ذَلِكَ كَائِنٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَفِيمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سُبِقَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْقَضَاءِ قَبْلِي؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ﵉". إسناده حسن وقد خرجته في "الصحيحة" ١٧٠٢ من رواية أبي داود وابن خزيمة وغيرهما. وأخرجه الآجري أيضا في "الشريعة" ص ١٧٩ من هذا الوجه.