السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبيد الغبري عن حماد بن زيد الأزدي عن مطر بن طهمان الوراق عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن يحيى بن يعمر القيسي عن عبد الله عن عمرليس من الرواة: بينما نحن مع
إِذْ جَاءَ رَجُلٌ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسَافِرٍ وَثِيَابُهُ ثِيَابُ مُقِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَدْنُو مِنْكَ فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ ورسله وبالموت وبالعبث وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ. فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتَ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ. قَالَ: فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ. فَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ ﵇ جَاءَ يعلمكم أمر دينكم".