السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أبي بكر المقدمي عن يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن عمر بن سليمان عن عبد الرحمن بن أبان الرازي عن أبيه عن خرج زيد بن ثابت من عند مروان فقيل له ما بعث إليك إلا ليسألك عن شيء عن سألني عن أشياء سمعتها
نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غيره فرب حامل "كذا" فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلاثُ خِصَالٍ لا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالنَّصِيحَةُ لِوُلاةِ الأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وراءهم". وَفِيهِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وابن مسعود ومعاذ وأنس١. إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن سليمان وهو العدوي القرشي وعبد الرحمن بن أبان وهو ابن عثمان وهما ثقتان. والحديث أخرجه أصحاب السنن وغيرهم وصححه ابن حبان ٧٢ و٧٣ والعراقي وغيرهما وهو مخرج في "تخريج الترغيب" ١/٦٤. ٢٢- "بَابُ ذِكْرِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ ﵇: "عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا" ".