السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سَتَتَّبِعُونَ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بَاعًا يباع وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ وَشِبْرًا بِشِبْرٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ فِيهِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى! قَالَ: "فَمَنْ إِذًا؟!" .
إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين لكنهما لم يحتجا بمحمد بن عمرو وهو حسن الحديث كما تقدم ٦٦.
والحديث أخرجه أحمد وابن ماجه من هذا الوجه وهو صحيح فإن له شواهد كثيرة بعضها في "الصحيحين" كما يأتي ٧٤-٧٥ وله بعد هذا شاهد من حديث ابن عمرو وآخر من حديث ابن عباس خرجته في "الصحيحة" ١٣٤٨.
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سَتَتَّبِعُونَ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بَاعًا يباع وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ وَشِبْرًا بِشِبْرٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ فِيهِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى! قَالَ: "فَمَنْ إِذًا؟! ".
إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين لكنهما لم يحتجا بمحمد بن عمرو وهو حسن الحديث كما تقدم ٦٦.
والحديث أخرجه أحمد وابن ماجه من هذا الوجه وهو صحيح فإن له شواهد كثيرة بعضها في "الصحيحين" كما يأتي ٧٤-٧٥ وله بعد هذا شاهد من حديث ابن عمرو وآخر من حديث ابن عباس خرجته في "الصحيحة" ١٣٤٨.