ذم المسكر لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن مسلم عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبي عن إسحاق بن سويد عن هجا ذو الرمة القراء عن البحر البسيط] أما
هَذَا هَدَى مَنْ يُعَاقِرُهُ ... فِيهِ عَنِ الْخَيْرِ تَقْصِيرٌ وَإِبْطَاءُ فِيهِ وَإِنْ قِيلَ مَهْلًا عَنْ مُصَمِّمِهِ ... عَلَى رُكُوبِ صَمِيمِ الْإِثْمِ إِغْضَاءُ وَهُمْ كُلُّ قَارٍ مُؤْمِنٍ وَرِعٍ ... وَهُمْ لِمَنْ كَانَ شِرِّيبًا أَخِلَّاءُ إِنَّ الْمُنَافِقَ لَا تَصْفُو خِلِيقَتُهُ ... فِيهِ مَعَ الْهَمْزِ إِيمَاضُ وَإِيذَاءُ. وَمَنْ يُسَوِّي نَبِيذَيًا يُعَاقِرُهُ ... بِقَارِئٍ وَخِيَارُ النَّاسِ قُرَّاءُ لَا قَوْمَ أَعْظَمُ أَحْلَامًا إِذَا ذُكِرُوا ... مِنْهُمْ وَهُمْ لِعَدُوِّ اللَّهِ أَعْدَاءُ وَلَا تَخَافُ عَشَائِرُهُمْ غَوَائِلَهُمْ ... هُمْ يَمْنَعُونَ وَإِنْ لَاقُوا أَشِدَّاءُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ،