الهم والحزن لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وُصِفَ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِالضَّحِكِ وَالسُّرُورِ، وَالْتَفَكُّهِ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّ حُلْوَاتِ الدُّنْيَا مَرَارَاتُ الْآخِرَةِ، وَمَرَاراتِ الدُّنْيَا حُلْوَاتُ الْآخِرَةِ»
وُصِفَ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِالضَّحِكِ وَالسُّرُورِ، وَالْتَفَكُّهِ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّ حُلْوَاتِ الدُّنْيَا مَرَارَاتُ الْآخِرَةِ، وَمَرَاراتِ الدُّنْيَا حُلْوَاتُ الْآخِرَةِ»